
العديد من المستثمرين التقليديين يرفضون الإستثمار في بيتكوين والعملات الرقمية والمشفرة الأخرى بداعي أنها فقاعات وليس لها معنى.
جورج سوروس هو أحد هؤلاء، وقد وصف في مطلع كانون الثاني الزمن الفائت بيتكوين والعملات الرقمية بأنها فقاعة، وحالياً يظهر أن الرجل قد غير إتجاه نظره.
طليعة تلك السنة شكل المنتدى الاستثماري الدولي في دافوس مناسبة له بهدف مهاجمة الفيسبوك وجوجل لدورهما في عرقلة الديمقراطية بالولايات المتحدة الامريكية، وايضا لمهاجمة بيتكوين والعملات الرقمية والمشفرة ووصفها على أنها فقاعة ليس لها معنى.
بعدها بأيام ضئيلة تمددت أزمة بيتكوين لتشمل مختلَف الأوراق النقدية الرقمية وهي التي بدأت بتصحيح عنيف أثناء النصف الثاني من شهر ديسمبر والذي شهد ارتفاعا قويا لعملة الريبل و NEM وبعض الأوراق النقدية الأخرى قبل أن تأخذ نفس مجرى الورقة النقدية الرقمية الأضخم في العالم.
إلا أن على ما يظهر فإن المستثمر اليهودي ذات الأصول المجرية يملك قصد من إشعاره الذي شارك في انكماش أسعار الأوراق النقدية الرقمية، على الارجح يرغب في من هذا الحصول عليها بثمن أدنى!
دليل هام على الإستراتيجية للاستثمار في الأوراق النقدية الرقمية
في توثيق نشرته bloomberg شددت بأن مكتب أسرة جورج سوروس يحاول أن الأعمال القانونية بهدف البدء في الاقتصاد بالأوراق النقدية الرقمية.
وحصل آدم فيشر، الذي يشرف على الاقتصاد الكلي في مؤسسة Soros Fund Management ومقرها نيويورك على قبول داخلية على تبادل الأوراق النقدية الرقمية في الأشهر القليلة السابقة رغم أنه لم يصرح بهذا.
القبول التي حصل عليها تأتي في وجود انكماش مخيف لثمن بيتكوين وبقية الأوراق النقدية الرقمية التي انهزمت معظم ثمنها السوقية في الحالة الحرجة الراهنة.
إلا أن إلى هذه اللحظة لم ينشر الحاوية أو المسؤولين عنه أو جورج سوروس عن السياق إلى الاقتصاد في الأوراق النقدية الرقمية والمشفرة.
مستثمر في دكان com الداعم للبلوك تشين والعملات الرقمية
جورج سوروس يراهن على المحل الإلكتروني Overstock.Com والذي يوفر سوقا متكاملة لبيع وشراء السلع.
الرجل مستثمر في ذلك المحل الذي انفتح حديثا على الشراء والبيع فيه باستعمال الأوراق النقدية الرقمية، ليصبح من أوائل الدكاكين التي تدعم تلك الأصول.
بل إن تلك المؤسسة توجهت إلى الاقتصاد في دفع مورد مالي عمليات الطرح الأولي وتقنيات التكويد والحماية ومشاريع في قطاع البلوك تشين.
مدراء صناديق تحوط أخرين يخططون لنفس الخطوة
وتحول مدراء صناديق تحوط أخرى إلى الاقتصاد في الأوراق النقدية الرقمية وهناك العديد من الشركات الاقتصادية في الأسهم والتي تتابع وترصد عن كثب الأوراق النقدية الرقمية والمشفرة وتخطط للاستثمار فيها وما يمنع بعضها من إجراء هذا هو الجدال وفوضى عدم حضور القوانين، إلا أن مع توجه الدول إلى تقنين ذلك القطاع سيتشجع هؤلاء على اقتصاد المليارات من الدولارات في تلك الأصول.
يدبر جون بوربانك، الذي أقفل صندوقه الأساسي العام الزمن الفائت لجمع 150 مليون دولار لصندوقين يستثمران في الأوراق النقدية الرقمية.
وقد وجه مؤسسته Passport Capital إلى الاقتصاد في الأوراق النقدية الرقمية مع إنخفاض المكاسب من الأسهم والديون.
أما الملياردير آلان هوارد فقد أنجز أرباحا جيدة العام الزمن الفائت من الأوراق النقدية الرقمية في مجالي الورقة النقدية المشفرة وهو يدبر لوضع المزيد من أمواله المخصصة في الأصول الرقمية وتكنولوجيا البلوك تشين التي تقف وراءها.
عاقبة النص:
حسنا لدينا دليلين على أن جورج سوروس يدبر للاستثمار في الأوراق النقدية الرقمية، بل أيضاً اكتشفنا أن دكان إلكتروني استثمر فيه يقبل الأوراق النقدية الرقمية ويستثمر فيها، وبالتأكيد تعرفنا على مدراء صناديق استثمارات توجهوا إلى شراء الأوراق النقدية الرقمية واستغلال الحالة الحرجة الراهنة.

0 تعليقات