
أعلنت مؤسسة في إم وير (المدونة في بورصة نيويورك تحت النموزج: VMW) والرائدة دولياً في ميدان البنى التحتية السحابية والأعمال المتنقلة، اليوم عن تقريرها السنوي المخصص بتقنيات بيئات الأفعال الرقمية وأثرها على قطاع الممارسات. ونوهت المؤسسة بواسطة التقرير حتّى المستوظفين الذين يتم تأهيلهم وتمكينهم، والذين يُمنحون فرصة أضخم للوصول إلى التطبيقات التي يفضلونها ويحتاجون في نفس التوقيت إلى القيام بمهامهم، على الأرجح أن يحققوا انتصارات أضخم من جهة الإنتاجية بواقع خمسة أضعاف وأن يقضوا وقتاً أدنى بنسبة 22 بالمئة على تطبيق العمليات يدوياً.
وقد سلّط التقرير الذي أُجري بالتنسيق مع مجلة فوربس إنسايتس للاستشارات والأبحاث في أيلول 2017 والذي غطى 2158 من مستخدمي تكنولوجيا البيانات والمستعملين النهائيين في المؤسسات في 16 بلداً بخصوص العالم (بما في هذا 1107 مستعمل في 10 بلدان في أوروبا والشرق الأوسط وأوروبا)، الضوء على طريقة وعي مدراء تكنولوجيا البيانات اليوم لقوة التقنيات والتطبيقات الرقمية في أيدي موظفيهم. ومن المرجح أن يوميء الموظفون الذين يتم تأهيلهم وتمكينهم في جمهورية الإمارات العربية المتحدة العربية المتحدة حتّى التطبيقات التي يستخدمونها هي في قصد الضرورة لتسريع عمليات اتخاذ المرسوم مضاهاة بالموظفين التقليديين* ( 60 بمقابل 40 بالمئة).
ووفقاً للنتائج التي أفضى إليها التقرير فإن ذلك التمكين يؤثر على نحو مباشر على تأدية قطاع الممارسات، حيث يعتقد غالبية مدراء تكنولوجيا البيانات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (89 بالمئة) بأن الإيرادات المالية من الممكن أن ترتفع بنسبة 5 بالمئة على نطاق 3 أعوام نحو تمكين المستوظفين وإعطائهم حرية استعمال التطبيقات التكنولوجيا والرقمية لتطبيق أعمالهم.
كما يعاون ذلك التمكين المستوظفين في جمهورية الإمارات العربية المتحدة على مبالغة التنسيق مع مجموعة العمل (بزيادة قدرها 13 بالمئة مضاهاة بالموظفين التقليديين). كما أنهم يقومون بشراء تطبيقاتهم المخصصة من أجل استعمالها في مقر الشغل، وتعتبر تلك الخطوة دلالة جلية حتّى هؤلاء المستوظفين باتوا يجدون أنفسهم في صميم الثورة الرقمية التي ترتكز على نحو رئيسي على التطبيقات الرقمية. ففي مساحة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، فإن تنفيذ واحد على أقل ما فيها من ضمن كل خمسة من تطبيقات الممارسات يتم جلبه إلى المؤسسة من قبل المستوظفين أنفسهم.
وفي معرض تعليقه على هذا، صرح أحمد رجوع المدير العام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند مؤسسة في إم وير: “شكل انتقال تطبيقات الشركات إلى أيدي المستوظفين واحدة من أكثر أهمية التحولات ضمن قطاع الممارسات في جمهورية دولة الإمارات العربية المتحدة العربية والشرق الأوسط، ونتيجة لهذا أصبحت تطبيقات الشركات جزءاً هاماً جدا من يوم عمل المستوظف ومقدرته على تأدية دوره ومهامه بأساليب أكثر ذكاءاً”.

0 تعليقات