حجم الملف : عالي الحماية - امتداد الملف : RAR , ZIP

مشكلات قد تواجهها فى الهواتف الذكية
بدأ تبدو هواتف محمولة عدة في مكان البيع والشراء التي تتضمن على تكنولوجيا التعرف على الوجه. بدأ الكثير من المؤسسات الصانعة للهواتف المعروفة، مثل Apple و Samsung، بتبني تلك التكنولوجيا الجديدة. إلا أن العديد من الناس لا يعرف أن هناك أكثر من نوع أو أسلوب لتنشيط تلك التكنولوجيا. وايضاً أنا لها الكثير من السلبيات
إلا أن، ما هي تقنية التعرف على الوجه؟
تكنولوجيا التعرف على الوجه ليست تكنولوجيا جديدة ظهرت في السنين الفائتة لاغير. تقنية التعرف على الوجه لها وجود منذ زيادة عن ٣٠ عاما، و كانت تعتمد على أكمل وجه على الأشعة تحت الحمراء. يتم توجيه أشعات على الوجه و يتم استعمال كاميرا لاستشعار الأشعات لحفظ شكل و الوجه. تطورت تلك التكنولوجيا مع تطور الكاميرات و مقدرتها على توضيح تفاصيل أكثر للوجه من صورة لاغير دون استعمال أشعات غير الضوء المشهود.
طليعة استعمال التكنولوجيا في التليفونات المحمولة
مع تطور العدسات الأمامية في التليفونات المحمولة، بدأ يتنبأ المستعملين وجود تكنولوجيا التعرف على الوجه في هواتفهم. كانت الطليعة على نسق تشغيل Android النسخة 4.0 المسماه Ice Cream Sandwich. ففي تلك النسخة، سمحت Google للمستخدم باستعمال صورة تأخذ لوجهه بالكاميرا الأمامية لفتح التليفون. كانت قفزة هائلة للتكنولوجيا في المحمولة لها. إلا أن ذلك لم يمنع وجود مشكلات بها، أثرت على التجربة على نحو سلبي بشكل كبير. لإن النسق كان يعتمد على الصورة لاغير، كان من السهل خداعه بواسطة صورة للمستخدم لاغير، أو بين الحين والآخر كان يمكن فتح التليفون بصورة التوائم أو الأسرة القريبة على العموم للاقتراب من التماثل في الوجه.
تكنولوجيا ماسح القرنية

تكنولوجيا ماسح القرنية واحد من التقنيات التي استخدمتها مؤسسة Samsung كبديل لما تقدمه جوجل في تكنولوجيا التعرف على الوجه. أعلنت Samsung عن استخدامهم تلك التكنولوجيا في تليفون Galaxy Note 7 عام 2016. أدمجت مؤسسة Samsung تلك التكنولوجيا ايضا في هواتفها Galaxy S8 و Galaxy Note 8 في عام 2017. جذبت التكنولوجيا العديد من الإنتباه للهاتف، وايضاً ولّد الإشعار العلني العديد من الشكوك عن المستعملين لتقنية التعرف على الوجه الفائتة في نسق Android.
كانت شكوك المستعملين صحيحة. تكنولوجيا منطقة القرانية كان يمكن خداعها من خلال صورة للمستخدم لاغير.
تكنولوجيا Face ID من مؤسسة Apple
أفصحت Apple في شهر شهر سبتمبر الزمن الفائت عن تليفون حديث كليا مستقل سلسلة iPhone المعتادة. فبجانب إشعار علني المؤسسة عن iPhone 8 و 8+، أفصحت ايضاً مؤسسة Apple عن iPhone X. واحد من أبرز الاختلافات في التليفون أنه لا يتضمن على ماسح للبصمة. لاستبداله، طورت Apple تكنولوجيا Face ID، التي تمسح الوجه بواسطة الأشعة فوق الحمراء، مثل الأنظمة القديمة، إلا أن توجه عدد ضخم من الأشعات و تحفظ تفاصيل الوجه على نحو أدق. ساعد في جعل هذا ممكنا شريحة المعالجة A11 الموجودة في التليفون، و هي في الوقت الحاليّ أفضل شريحة معالجة للهواتف الفطنة في أي تليفون.
مع إنتاج التليفون، نصحت Apple المستعملين من أن التليفون قد لا يعمل على نحو جيد مع الأطفال من سن أدنى من 13 سنة لإنهم تفاصيل وجههم قد لا تكون كافية للتفرقة بينهم القلة. إلا أن حتى الاّن، لم يتم توثيق غير وضعية واحدة حيث فشل الإطار في إبقاء التليفون مقفل. ففتح التليفون ابن مستخدمته بلا إشكالية.
مستقبل التعرف على الوجه في التليفونات المحمولة
يبدو كما لو أنه يبقى إلتماس عالي من مستخدمي التليفونات المحمولة على تلك التكنولوجيا. فبدأت مؤسسة Oppo كذلك في تبنيها في هاتفهم Oppo F5 لإشباع رغبة المستعملين منها. من الملحوظ أن المستعملين يرغبون في أساليب أكثر للدفاع عن البيانات المحفوظة على هواتفهم، فبعض المستعملين يطالبون بوجود التقنيات الثلاث المشهورة، Face ID و ماسحات البصمة و ماسحات القرنية، معا في تليفون واحد. مع هذا، لكل تلك التقنيات نسب فشل ممكنة و أساليب لاختراقها. إلا أن ذلك لا يمنع أن تطور التقنيات بلغ إلي أنه نستطيع وضع مستشعرات وحساسات دقيقة في هذه التليفونات الضئيلة، ذلك في حاجز نفسه إنجاز.

0 تعليقات